واقع وآفاق القطاع السياحي محور النسخة الأولى من تظاهرة “الداخلة ماركوتينغ داي”

الداخلة – نظمت، نهاية الأسبوع المنصرم، النسخة الأولى من تظاهرة “الداخلة ماركوتينغ داي”، التي سلطت الضوء على واقع وآفاق القطاع السياحي في جهة الداخلة – وادي الذهب.

ويهدف هذا الحدث، المنظم من طرف “جمعية رعاية المرأة والطفل”، إلى إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها جهة الداخلة – وادي الذهب، من مناظر طبيعية وبنيات استقبال إلى جانب العرض السياحي الفريد الذي توفره الجهة، والذي يجمع ما بين السياحة الإيكولوجية والرياضات البحرية والتعريف بالموروث الثقافي الحساني.

ويندرج تنظيم هذه التظاهرة، التي تنعقد تحت شعار “اكتشفوا وجهة الأحلام”، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع السياحة الداخلية بالمملكة، لاسيما خلال الظرفية الراهنة التي تعرف تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وما أفرزته من تداعيات على القطاع السياحي.

وقال مدير تظاهرة “الداخلة ماركوتينغ داي”، يوسف قرقاب، في تصريح صحافي، إن النسخة الأولى من هذا الحدث شكلت مناسبة للتعريف بالقطاع السياحي بالجهة، الذي يعرف دينامية كبيرة بفضل تضافر جهود الدولة والفاعلين الخواص، مما جعل من الداخلة اليوم واحدة من أهم الوجهات السياحية على الصعيدين الوطني والدولي.

وأجمعت مداخلات عدد من المسؤولين والمهنيين في قطاعي السياحة والاستثمار على أهمية المؤهلات والإمكانيات التي تزخر بها جهة الداخلة – وادي الذهب، منوهين بمختلف المجهودات التي تبذلها الجهات الوصية من أجل النهوض بالصناعة السياحية بالجهة، إلى جانب استعراض واقع القطاع وبعض المشاكل التي تعترض تطوره.

من جهة أخرى، شكل اللقاء مناسبة لاستعراض قصص عدد من الأجانب الذين عشقوا الداخلة واستقروا بها وانخرطوا في دينامية تطوير القطاع السياحي والترويج لوجهة الداخلة على الصعيد العالمي.

كما عرفت تظاهرة “الداخلة ماركوتينغ داي” حضورا متميزا لشباب موهوبين من جهة الداخلة – وادي الذهب، قدموا آخر أعمالهم الفنية والإبداعية.

وفي ختام هذا الحدث، جرى تكريم السيدة “ليلى أوعشي” اعترافا بالجهود التي بذلتها من أجل نقل صورة الداخلة والجهة عموما للعالم، من خلال إشرافها على تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية والدبلوماسية والاجتماعية ذات البعدين الوطني والدولي.