مشاركون في ملتقى بالداخلة يبرزون أهمية مؤسسة الأسرة وسبل دعمها وحمايتها

الداخلة – أبرز المشاركون في الملتقى الأول للأسرة والطفولة، المنظم من طرف المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب، أمس الثلاثاء بالداخلة، أهمية مؤسسة الأسرة والسبل الكفيلة بدعمها وحمايتها ومواكبة الأدوار التي تضطلع بها.

ودعا المتدخلون خلال هذا الملتقى، المنظم احتفاء باليوم العالمي للمرأة، بتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة الداخلة – وادي الذهب والمجلس العلمي المحلي لأوسرد والنيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وجمعية العناية بالمساجد، إلى تسليط الضوء على مؤسسة الأسرة وتعزيزها والحفاظ عليها وإبراز أدوارها ومسؤولياتها داخل المجتمع.

وفي كلمة بهذه المناسبة، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب، محمد سالم الجيلاني، إن تنظيم هذا الملتقى يندرج في إطار العناية الفائقة التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لشؤون الأسرة المغربية واستقرار الحياة الزوجية، وإنصاف المرأة والطفولة وتكريمها وتحسين ظروفها الاجتماعية.

وأضاف السيد الجيلاني أن الحفاظ على تلاحم الأسرة المسلمة وحمايتها من عوامل التفكك والانحلال، يرتكز على تعزيز التربية الدينية لأهميتها في التنشئة الحسنة للأجيال، وعلى الدور الذي تضطلع به الأم باعتبارها المربية الأولى للناشئة والأطفال.

من جهته، أكد المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة الداخلة – وادي الذهب، عبد القادر العليوي، أن الدين الإسلامي الحنيف كرم المرأة ورفع من شأنها وحماها بسياج من الوقار والأخلاق، باعتبارها دعامة الأسرة المتماسكة وركيزتها الأساسية.

وأضاف السيد العليوي أن الإسلام كفل للمرأة حقوقها الشرعية والاجتماعية والمالية، كما بوأها مكانة متميزة داخل الأسرة والمجتمع لتضطلع بالأدوار المنوطة بها إلى جانب أخيها الرجل.

وتضمن اللقاء جلسة علمية تناولت “التحولات الاجتماعية وتأثيرها على الأسرة”، و”شمولية الشريعة الإسلامية في بناء أسرة متماسكة قوية”، و”أثر المرأة المسلمة في التنشئة الصالحة للأولاد”.

كما عرف الملتقى تنظيم مائدة مستديرة تحت عنوان “مؤسسة الأسرة بين الشرعي والقانوني والحقوق”، تميزت بمداخلات حول “مبدأ الصلح الأسري: المقصد والتعليل والمفهوم والتنزيل”، و”فن تدبير الخلافات الزوجية”، و”الأسرة والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.