مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تقدم عدتها البيداغوجية

نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أمس الخميس بالداخلة، ورشة لتقديم الأرضية الرقمية لبرنامجيها الهامين اللذين يتناولان التربية على التنمية المستدامة، وهما “المدارس الإيكولوجية”، و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.

وشكلت الورشة مناسبة لتسليط الضوء على هذه الآلية التربوية للبيئة التي تنطوي على ألعاب تفاعلية لغرض تعزيز كفايات منسقي المدارس الإيكولوجية لاسيما التلاميذ.

ورام اللقاء المنظم من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة-واد الذهب توطيد قدرات الفاعلين في البرنامج، أساسا الأطر التربوية والأساتذة مؤطري الأنشطة التربوية، والتلاميذ.

وفي كلمة بالمناسبة قالت ممثلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اعتماد الزاير، إن برنامج “المدارس الإيكولوجية” موجه للتعليم الأولي، تبعا لتجديد اتفاقية الشراكة بين المؤسسة والقطاع الوصي في يونيو 2017.

وأوضحت أن هذه المبادرة تشجع تكوين كما تحسيس التلاميذ بأهمية الحفاظ على البيئة وتنمية سلوكيات صديقة لها، موردة أنه جرى، في إطار توطيد كفايات المنسقين والمتعلمين، تنظيم ورشة مخصصة للأسئلة البيئية وسعت إلى وصل أهداف التنمية المستدامة بالمسار التعليمي.

من جانبه، أكد المنسق الجهوي المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة-واد الذهب، خالد البكيري، أن هدف البرنامج يروم حفز دور نشط للتلاميذ، وتقييم نطاق عيشهم المشترك، ومعالجة مختلف المشاكل البيئية التي تواجه مؤسساتهم.

وأوضح أن برنامج “الصحفيون الشباب من أجل البيئة” الذي يستهدف تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، يرمي إلى توعية الجمهور الشاب بالإشكالات البيئية المحلية، من خلال القيام بأبحاث وتحريات صحفية على شاكلة روبورتاجات وصور وفيديوهات.

ومنذ إطلاق برنامج “المدارس الإيكولوجية”، أفاد بأن 12 مدرسة من أصل 22 ممن انخرطت، حازت اللواء الأخضر من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

ويروم برنامج “المدارس الإيكولوجية” حفز وعي المتلقين بشأن القضايا البيئية، وتشجيعهم على تبني أنماط عيش صديقة للبيئة، فضلا عن تمكين الأطر التربوية من إدراج التربية البيئية في كل المواد المدرسة، لاسيما على مستوى مدارس التعليم الأولي والابتدائي، قصد تلقين الأجيال الصاعدة مبادئ التنمية المستدامة وأسس السلوك الإيكولوجي.

أما برنامج “الصحفيون الشباب من أجل البيئة” فيسعى إلى إدراج التربية البيئية في مسارات التعلم، وتحسيس المتعلمين بأهمية البيئة ورهاناتها، من خلال اعتماد مقاربة إعلامية لمعالجة الظاهرة وعبر إعمال وعي جمعي لدى الفاعلين في حماية البيئة.