لقاء تشاوري لتسوية الخلاف بين مؤسسات التعليم الخصوصي وأولياء التلاميذ

الداخلة – انعقد، مؤخرا، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للداخلة – وادي الذهب، لقاء تشاوري لبحث وتسوية الخلاف بين مؤسسات التعليم الخصوصي وأولياء التلاميذ على الصعيد الجهوي.

ويروم هذا اللقاء، الذي ترأسته مديرة الأكاديمية الجهوية الجيدة اللبيك، تفعيل دور الوساطة بين ممثلي المدارس التعليمية الخصوصية وممثلي فدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وتقريب وجهات النظر بين الجانبين، على إثر النزاع القائم حول أداء الواجبات الشهرية العالقة بسبب حالة الطوارئ الصحية، الناجمة عن فيروس كورونا المستجد وتأثيراته على الأسر بالجهة.

ووفقا لبلاغ مشترك، اتفق المشاركون في هذا الاجتماع، بعد نقاش مستفيض تمت خلاله الإحاطة بكل الجوانب المتعلقة بالوضعية الحالية الناجمة عن الجائحة التي تعرفها بلادنا كسائر بلدان العالم، بشأن عدد من المخرجات الكفيلة بتسوية النزاع بين أطراف المنظومة التربوية.

وأضاف البلاغ أنه تم الاتفاق على حل جميع القضايا الخلافية عن طريق الحوار بين المؤسسات الخصوصية والأسر بوساطة ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، مع حرص المؤسسات الخصوصية على التعامل بكل مرونة مع الأسر المتضررة ماديا من الوضعية الوبائية.

وتوافق المشاركون كذلك على استمرار المؤسسات التعليمية الخصوصية في تقديم خدماتها التربوية وإتمام جميع العمليات المرتبطة بآخر السنة الدراسية، مع فتح هذه المؤسسات لقنوات الحوار مع الأسر منذ توقف الدروس الحضورية، لتجاوز المشاكل الناجمة عن الوضعية الوبائية ببلادنا.

كما تمت مناشدة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، الذين لم تتأثر مداخيلهم بهذه الجائحة، لتسوية ما بذمتهم من مستحقات تجاه المؤسسات التعليمية الخصوصية خلال فترة الحجر الصحي التي تم خلالها اعتماد التعليم عن بعد، مع الاتفاق على عدم مطالبتهم بواجبات خدمات النقل المدرسي منذ توقف الدراسة الحضورية إلى نهاية السنة الدراسية الحالية.

وخلص المشاركون في الاجتماع إلى الإشادة بالمجهودات الجبارة التي قامت بها المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، على حد سواء، وكذا أسرة التربية والتكوين وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في ضمان الاستمرارية البيداغوجية لما فيه مصلحة التلاميذ.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء ينعقد في إطار توجيهات وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الداعية إلى قيام الأكاديميات الجهوية بدور الوساطة بين مختلف الشركاء في المنظومة التربوية، وفي سياق تدبير العمليات الختامية للموسم الدراسي الحالي والتحضير للدخول المدرسي للموسم المقبل.