تحقيق مستقبل مستدام للقارة الإفريقية رهين بتنمية الشباب

الداخلة – أكد السفير، المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، أمس الخميس بالداخلة، أن “تحقيق مستقبل مستدام للقارة الإفريقية رهين بتنمية الشباب الإفريقي”، مشددا على ضرورة “التركيز على محورية التربية والتكوين وجعلها ركيزة أساسية من أجل تحول ناجح لهذه الفئة الديموغرافية”.

ودعا السيد مثقال، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي السادس للجامعة المفتوحة للداخلة، المنظم تحت شعار “إعادة النظر في إفريقيا في القرن الواحد والعشرين”، إلى ” تبني رؤية مستقبلية بعيدة المدى، وتحقيق انسجام وتكامل في السياسات العمومية، مع تطوير تحالفات ناجعة بين الفاعلين على أرض الواقع”.

وفي هذا السياق، أشاد السفير ب “الالتزام الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، من خلال جميع الأنشطة التي قادها جلالته في سبيل الدفاع عن تعاون فعلي لتحقيق تنمية بشرية مستدامة بإفريقيا، وجعلها من أولويات العمل الدبلوماسي للمملكة”.

كما ذكر بالزيارات التي قام بها جلالته لدول إفريقية، والتي فاقت 50 زيارة، شملت ثلاثين بلدا، وكذا باتفاقيات الشراكة التي تم إبرامها والتي بلغ عددها 1000 اتفاقية منذ سنة 1999.

وتوقف السيد مثقال في كلمته أيضا، عند انخراط المملكة بجميع مؤسساتها، سواء منها العمومية أو الخاصة، وكذا المجتمع المدني وكل القوى الفاعلة، من أجل “المساهمة في إقلاع إفريقيا جديدة وقوية، قائمة بذاتها وقادرة على رسم مستقبلها”.

وعرفت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، حضور خبراء وباحثين من مختلف دول العالم، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفاعلين اقتصاديين وجمعويين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية أجنبية ورؤساء عدد من الجامعات الدولية.

وسيتم، على هامش هذا الملتقى الدولي، تنظيم زيارات ميدانية لمشاريع التنمية المنجزة بالداخلة وللخزانة الوسائطية ومركب الصناعة التقليدية بالمدينة.