المؤتمر الوطني الحادي عشر للطرق.. التوقيع على عدة اتفاقيات للشراكة

جرى، أمس الخميس بالداخلة، التوقيع على عدة اتفاقيات للشراكة في قطاع الطرق، وذلك على هامش المؤتمر الوطني الحادي عشر للطرق، الذي ينعقد تحت شعار “أية مكانة لتطوير البنية التحتية الطرقية في تنزيل النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب”.

  وهكذا، تم التوقيع على اتفاقية شراكة لإنجاز مشروع إنشاء الطريق الإقليمية رقم 1103 على طول 90 كلم في جماعة بئر أنزاران التابعة لإقليم وادي الذهب، بين وزارة التجهيز والماء وولاية جهة الداخلة – وادي الذهب والمجلس الجهوي، بهدف تطوير وضمان تمديد البنيات التحتية للطرق.

  كما جرى التوقيع على اتفاقية خاصة بين المديرية العامة للطرق والجمعية المهنية لشركات الإسمنت والجمعية المغربية للطرق، بهدف تعزيز وتشجيع تقنيات الطرق القائمة على الروابط الهيدروليكية الطرقية، وهي تقنية أثبتت العديد من المزايا على المستويات التقنية والاقتصادية والبيئية.

  وتم، كذلك، إبرام اتفاقية شراكة في مجالات الابتكار والبحث والتطوير العلمي والتكنولوجي بين المدرسة الحسنية للأشغال العمومية والفدرالية المغربية للاستشارة والهندسة والفدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية.

  من جهة أخرى، أبرمت وزارة التجهيز والماء والجمعية المهنية لشركات الإسمنت اتفاقية إطار للشراكة، كما تم التوقيع على بروتوكول عام للتعاون التقني بين المختبر العمومي للتجارب والدراسات والمختبر المركزي للبناء والتجهيز في جمهورية جيبوتي، بهدف تبادل الخبرات والتجارب.

  وتشكل هذه الدورة الحادية عشر للمؤتمر الوطني للطرق، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل مشترك بين وزارة التجهيز والماء والجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، فرصة لتدارس مختلف الأدوار المنوطة بالبنية التحتية للطرق في تحقيق أهداف النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

  كما يعد هذا المؤتمر، الذي يتواصل إلى غاية 12 نونبر الجاري، فرصة لخبراء الطرق المغاربة والأفارقة والأجانب من أجل تقوية التعاون والتبادل والنقاش حول تدابير وآليات الاستثمار اللازمة لتطوير القطاع، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه كافة المتدخلين في هذا القطاع.

  ويشمل برنامج المؤتمر، الذي يحضره أزيد من 600 مشارك، تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “الشراكة بين الدولة والجهات في خدمة تسريع التنمية الوطنية: البنية التحتية الطرقية كنموذج”، بالإضافة إلى تنظيم أربع ورشات.

  وستتناول هذه الورشات، بالأساس، مواضيع تهم “تخطيط وتصميم وتمويل الطرق”، و”الخبرة الجيو-تقنية الوطنية، الدروس المكتسبة ومتطلبات التطوير”، و”تطوير حظيرة المنشآت الفنية والتكيف التكنولوجي”، و”الاستغلال والمحافظة على الرصيد الطرقي الوطني وتطويره”.

  وبهذه المناسبة، أقيم فضاء يشارك فيه حوالي 40 عارضا، بهدف عرض خدمات الشركات ومكاتب الدراسات الوطنية المختصة في مجال الطرق والبنيات التحتية الطرقية.