الصحراوية 2022.. تمويل جماعي لفائدة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية

في جو من التقاسم والتضامن، انخرطت المشاركات في النسخة الثامنة من سباق “الصحراوية”، الجمعة، في عملية لجمع التبرعات لفائدة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية بجهة الداخلة – وادي الذهب.

وهكذا، وظفت هؤلاء النساء المنخرطات في العمل الاجتماعي كل ما لديهن من خبرات وشبكة علاقات من أجل جمع أقصى قدر من التبرعات، المخصصة بالكامل لهذه الجمعية التي تعمل، منذ تأسيسها في مارس 2013، من أجل توفير حياة كريمة لمئات الأسر المعوزة في جهة الداخلة – وادي الذهب.

وقالت رئيسة جمعية “لاغون الداخلة” ومنظمة هذه التظاهرة بشكل مشترك، ليلى أوعشي، إن سباق “الصحراوية” ينظم، كل عام منذ ثلاث سنوات، عملية ذات بعد اجتماعي وإنساني في مدينة الداخلة، ترتكز بشكل خاص على الدعوة للتبرع.

وأوضحت أن الاختيار وقع، هذه السنة، على جمعية طيبة التي تعمل على دعم النساء ليستفدن من هذه العملية التي تهم جمع التبرعات نقدا أو عينا.

من جهتها، أبرزت رئيسة جمعية طيبة، ميمونة أميدان، أن المؤسسة تقوم بعدة أنشطة للتكوين المهني بهدف تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء في مجالات كالخياطة والحلاقة والتدبير المنزلي، مضيفة أن الأمر يتعلق بتكوين إشهادي مدته سنتان يمكنهن من إقامة مشاريعهن الخاصة.

ووفقا للسيدة أميدان، فإن عملية جمع التبرعات هاته ستخصص لتجهيز فضاء الخياطة وقاعة المعلوميات في مركز طيبة للإدماج السوسيو-اقتصادي.

وتوفر جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية، التي تضم أزيد من 420 منخرطا و 56 عضوا دائما، مجموعة متنوعة من الخدمات الاجتماعية التي لها تأثير إيجابي على الساكنة المحلية، من بينها مواكبة المرأة في مجالات التعليم والتكوين، ودعم الأشخاص المسنين ورعاية الأيتام.

وتجمع نسخة 2022 من سباق “الصحراوية”، المنظمة من 26 فبراير المنصرم إلى خامس مارس الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، 90 مشاركة من المغرب وفرنسا وإسبانيا والبرتغال والكاميرون ومالي ومدغشقر وجنوب السودان وغانا ورواندا وسانت لوسيا والسنغال وإسرائيل والولايات المتحدة وكولومبيا.

وتدعو المشاركات في السباق، المنحدرات من ثقافات مختلفة، إلى تبني نفس القيم المتمثلة في السلام والمشاركة والتضامن.

وإلى جانب التحدي الرياضي، تتحد المنافسات حول نفس الهدف المتمثل في دعم الروح التضامنية للصحراوية، مع تثمين المجال الطبيعي الخلاب الذي توفره الداخلة، لؤلؤة جنوب المغرب.