الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021

الداخلة- احتضنت دار الثقافة الوحدة بالداخلة، مساء أمس الاثنين، حفل توزيع الجوائز على المتوجات والمتوجين في عدد من المسابقات الثقافية التي نظمتها المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالداخلة – وادي الذهب برسم سنة 2021.

وتشمل هذه المنافسات، التي تندرج في إطار الجهود الرامية إلى دعم الإبداع الثقافي والأدبي بالمملكة عموما والجهة على وجه الخصوص، مسابقة “ربيع القصة”، ومسابقة “فن الخط العربي”، والمسابقة الجهوية في “فن التصوير الفوتوغرافي”، والمسابقة الشعرية في صنفي “الفصيح والحساني”.

وتتوخى المديرية الجهوية لقطاع الثقافة، من خلال تنظيم هذه الأنشطة، تعزيز الشأن الثقافي بجهة الداخلة – وادي الذهب، ومواصلة دعم الإبداع الفكري والأدبي في ظل جائحة كورونا، والعمل على تكريس الحس الفني والجمالي وتعزيزه لدى المتلقين والمهتمين، لاسيما فئة الشباب واليافعين.

وفي كلمة بالمناسبة، قال المدير الجهوي لقطاع الثقافة، المامون البخاري، إن تنظيم هذا الحفل، حضوريا، هو تتويج واحتفاء بالمبدعين والمبدعات في مختلف المسابقات التي نظمتها المديرية على مدى الأشهر الماضية في جهة الداخلة – وادي الذهب.

وأكد أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرة يكمن في تحفيز طاقات المبدعين وصقل مواهبهم ودعم أعمالهم، وكذا خلق جو من الاحتكاك والمنافسة في ما بين هؤلاء المبدعين، لغرض الارتقاء بالمشهد الثقافي على المستويين الجهوي والوطني.

وأشار إلى أن هذا الحدث يشكل كذلك مناسبة لإعطاء انطلاقة الأنشطة الثقافية الحضورية في القاعات والفضاءات التابعة لقطاع الثقافة بالداخلة، تفعيلا للقرار الحكومي المتخذ مؤخرا مع الاحترام التام للإجراءات والتدابير الصحية التي أقرتها السلطات المعنية.

وبخصوص مسابقة القصة القصيرة “ملتقى ربيع القصة”، التي أخذت طابعا وطنيا في نسختها الحالية، فقد تم تسليم الجائزة الأولى في فئة الفتيان لياسين الصبار عن قصة بعنوان “حلم يتحقق”، والجائزة الثانية لخديجة آيت بولمان عن قصة “الكتاب الملعون”، فيما سلمت الجائزة الثالثة مناصفة لكل من أميمة الهلالي عن قصة “الطفولة الضائعة” ويسرى حبيبي عن قصة “تائهون في زمن العولمة”.

وفي فئة الكبار، سلمت الجائزة الأولى لفيصل ميثاق عن قصة بعنوان “برجوازية حب”، والجائزة الثانية لعبد اللطيف السكوات عن قصة “طريق مختصر “، فيما سلمت الجائزة الثالثة مناصفة لكل من عبد العزيز سومان عن قصة “الرقص مع الذاكرة “، ومحمد سالم أولحسن عن قصة “عشق في المقبرة”.

وفي مسابقة “فن الخط العربي” بنسختها الثانية، التي أخذت هذه السنة طابعا وطنيا بمشاركة خطاطين من مختلف المدن المغربية، بالإضافة إلى مشاركات دولية من إندونيسيا والعراق، توزعت الأعمال الفنية المشاركة على الخطوط الثلاثة (الكوفي، الثلث، جلي الديواني) التي اقترحتها اللجنة المنظمة.

ففي فئة الكبار، سلمت الجائزة الأولى لعثمان عثمان (الخط الكوفي)، والجائزة الثانية لعبد اللطيف سفير (الخط الكوفي)، والجائزة الثالثة لمحمد المعيوي (الخط الكوفي). أما في فئة الفتيان والفتيات، فقد سلمت الجائزة الثالثة إلى محمد آدم الشافقي، فيما تم حجب الجائزتين الأولى والثانية.

وفي ما يتعلق بالنسخة الأولى من المسابقة الجهوية في فن التصوير الفوتوغرافي، المنظمة بتعاون مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في موضوع “تجليات من التراث الثقافي لجهة الداخلة وادي الذهب”، فقد سلمت الجائزة الثانية للحسن الجوهري والجائزة الثالثة مناصفة بين كل من أمين سلطاني وسيدي أهل سيدي، فيما تم حجب الجائزة الأولى.

وأسفرت نتائج النسخة الثالثة للمسابقة الشعرية في صنف الفصيح برسم 2021، المنظمة بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، في فئة الصغار عن تسليم الجائزة الأولى لأسماء الحيداوي عن قصيدة “إني أنا الإنسان”، والجائزة الثانية لعبد الله خلاد عن قصيدة “يا أيها العربي”، فيما سلمت الجائزة الثالثة مناصفة لكل من سكينة التركاوي عن قصيدة “فلسطين الحبيبة” ولياسمين أشمراح عن قصيدة “كن مزهرا”.

وفي فئة الكبار، تم تسليم الجائزة الأولى لعبد العظيم الحيداوي عن قصيدة “هو الحب”، والجائزة الثانية لعبد اللطيف السكوات عن قصيدة “كأني”، فيما سلمت الجائزة الثالثة مناصفة لكل من قصيدة “متى نقدس في الإنسان جوهره” لعبد الرحمان الحيداوي وقصيدة “جنود مجندة” لإسماعيل دقوني.

وبخصوص النسخة الثالثة للمسابقة الشعرية في صنف الحساني برسم 2021، المنظمة بتعاون مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، فقد سلمت الجائزة الأولى للشيخ ولد عبد الله، والجائزة الثانية لبشرايا ولد حنان، والجائزة الثالثة للشيخ حميادي. وتميزت باقي فقرات هذا الحفل، الذي انعقد في ظل التقيد التام بالإجراءات الوقائية والتدابير الحاجزية التي أقرتها السلطات المختصة للحد من تفشي جائحة “كوفيد-19″، بتنظيم عرض مسرحي وبث لمقاطع فيديو للمشار كات الفائزة وعرض للصور الفوتوغرافية المتوجة.