الداخلة ..إسدال الستار على فعاليات الدورة الثامنة من سباق “الصحراوية “

أسدل الستار مساء الجمعة على فعاليات الدورة الثامنة من سباق الصحراوية ،المنظم من 26 فبراير الماضي إلى 5 مارس الجاري، بمدينة الداخلة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحفل توزيع الجوائز الذي جرى في أجواء حميمية .

وهكذا ،فاز فريق “هاني بيس” المكون من ياسمين برادة ودنيا بوطالب ،المدافع عن ألوان جمعية “سبانوير” بالجائزة الأولى ، يليه فريق “2 BeFree ” لريم بن إبراهيم وهند بنيس ،الممثل لجمعية أطلس كيندر للأطفال المتخلى عنهم ، كما صعد لمنصة التتويج فريق “ديو م” بالعيون المكون من مريم المسعودي ومريم الخربوشي ، و الذي يمثل الجمعية المغربية لدعم الأيتام والأرامل والمطلقات.

وأكدت رئيسة جمعية “لاغون الداخلة” والمنظمة المشاركة لسباق الصحراوية السيدة ليلى أوعشي ، أن هذه النسخة حققت نجاحا ثلاثية الابعاد ، سواء على المستوى الرياضي ،حيث أن الغالبية العظمى من المشاركين ذهبن إلى أبعد نقط في المسابقات ، وعلى المستوى التضامني في ضوء ما تم تنفيذه من أنشطة موازية لصالح الجمعيات ، ثم على مستوى اشعاع المنطقة بفضل دعم وسائل الإعلام المحلية والوطنية والدولية.

وقالت في تصريح لـ M24 ، التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه اشهار رائع للمنطقة وتعزيز كبير لحقوق المرأة عشية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ( 8 مارس ) ، مضيفة أن “كل هؤلاء النساء السعيدات سيعدن الى ديارهم وهن في قمة السعادة الفكرية و تحدوهن الرغبة في الاستمرار في تجاوز أنفسهم ومساعدة الآخرين “.

و شهد هذا الحفل الذي حضره والي جهة الداخلة وادي الذهب ، عامل إقليم وادي الذهب ، السيد لمين بن عمر ، ورئيس المجلس الإقليمي ، السيد الخطاط ينجا ، علاوة على دبلوماسين ومسؤولين منتخبين وممثلي السلطات المحلية ،تقديم منح لثلاث جمعيات.

و يتعلق بجمعية “Kelina” التي تنشط في مجال تطوير قطاعي الصحة والتعليم في بنين ، و “التضامن النسوي” لدعم الأمهات العازبات ،وجمعية “اصدقاء الشريط الوردي” التي تقدم الدعم النفسي للنساء المصابات بسرطان الثدي.

وتميز حفل الاختتام ايضا بمنح جوائز رمزية لثلاث جمعيات بعد السحب ، وهي “أصدقاء الشريط الوردي” و “Enactus” والجمعية المغربية لمحاربة العنف ضد المرأة.

و شهدت نسخة 2022 من “سباق الصحراوية” (26 فبراير – 5 مارس) مشاركة 90 متبارية يمثلن حوالي أربعين مؤسسة، من المغرب وفرنسا وإسبانيا والبرتغال والكاميرون ومالي ومدغشقر وجنوب السودان وغانا ورواندا وسانت لوسيا والسنغال وإسرائيل والولايات المتحدة وكولومبيا.

وإلى جانب التحدي الرياضي، توحدت المنافسات حول نفس الهدف المتمثل في دعم الروح التضامنية لسباق الصحراوية، مع تثمين المؤهلات الطبيعية الرائعة التي تزخر بها لؤلؤة جنوب المغرب.