الداخلة… أزيد من 1400 مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات

استفاد أزيد من 1400 شخص من قافلة طبية متعددة التخصصات تم تنظيمها يومي 20 و 21 نونبر الجاري بالداخلة بمناسبة تخليد الذكرى الـ 46 للمسيرة الخضراء والذكرى الـ66 لعيد الاستقلال المجيد.

وقد مكنت هذه المبادرة التضامنية التي نظمتها جمعية “إسعاد” التي تنشط في مجال الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الكلي، وجمعية “التوعية والإدماج بالداخلة” من إجراء استشارات وفحوصات طبية مجانية، بالإضافة الى تحليلات طبية والكشف بالصدى (ايكوغرافيا) لفائدة الساكنة المحلية.

وتندرج هذه المبادرة التي تم تنظيمها بتعاون مع المديرية الجهوية للصحة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، بتنسيق مع السلطات المحلية ، في اطار تقريب الخدمات الطبية للمواطنين ، وخاصة منهم الفئات المعوزة، قصد تقديم الخدمات الصحية لفائدة الأطفال والنساء وكبار السن، وتلبية احتياجاتهم الصحية الأساسية.

وقد شملت هذه القافلة ذات الطابع الإنساني، التي عبأت 23 طبيا عاما ومتخصصا وخمسة صيادلة وتقنيين مساعدين، مجموعة من الخدمات التي تغطي الرعاية العلاجية في الطب العام والمتخصص (طب الأطفال ، أمراض الجهاز التنفسي، أمراض الكلي ، الأشعة ، أمراض القلب ، الجهاز الهضمي ، أمراض العظام والمفاصل، وأمراض النساء ، والأمراض الجلدية ، وطب العيون ، والطب النفسي).

وأبرز رئيس جمعية “إسعاد” البروفيسور صقلي الحسيني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من السكان وخاصة الفئات المعوزة.

وأشار الحسيني، وهو أيضا، نائب عميد كلية الطب والصيدلة بفاس ، إلى أن هذا العمل التطوعي مكن من الكشف عن الأمراض المزمنة وتقديم علاجات تكميلية، خاصة الكشف بالصدى، ( الايكوغرافيا)، وتخطيط القلب، وإجراء تحاليل شملت الدم والبول.

من جهتها ، أشارت رئيسة جمعية “التوعية والإدماج بالداخلة” السيدة الخليفية الهماز ،أن هذه الحملة لقيت استحسانا من قبل الساكنة التي استفادت من كمية كبيرة من الأدوية بالمجان.

وقد دأبت جمعية إسعاد منذ تأسيسها سنة 2008 على تنظيم قوافل طبية بمختلف ربوع المملكة لفائدة مرضى القصور الكلوي بشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات بالاضافة الى تنظيم حملات تحسيسية واجراء فحوصات طبية للامراض المزمنة، وتقديم المساعدة الطبية للفئات المعوزة.

ونظمت هذه الجمعية أزيد من 250 حملة طبية وجراحية بالمناطق النائية بالمملكة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.