الجولة الجهوية للاستثمار.. الشركة المغربية للهندسة السياحية تساهم في تثمين مؤهلات جهة الداخلة – وادي الذهب

الداخلة – تساهم الشركة المغربية للهندسة السياحية في تثمين مؤهلات وإمكانيات جهة الداخلة – وادي الذهب، بالنظر إلى الموارد الطبيعية الاستثنائية التي تختزنها، إضافة إلى السمعة التي تتمتع بها كوجهة عالمية للرياضات المائية والطلب المتزايد عليها وتضاعف عند السياح الوافدين عليها بأربع مرات خلال السنوات الأخيرة.

وخلال مشاركة ممثلي الشركة المغربية للهندسة السياحية في “الجولة الجهوية للاستثمار”، المنظمة بمبادرة من مجموعة البنك الشعبي، والتي حطت الرحال بالداخلة (المرحلة الخامسة) نهاية الأسبوع المنصرم، أكد هؤلاء أنه بالإضافة إلى المؤهلات الطبيعية، فإن الجهة تستفيد من الربط الجوي المنتظم داخل البلاد وخارجها، علاوة على الطاقة الإيوائية التي تبلغ 2000 سرير وكذا جودة الاستثمار السياحي التي عرفت تطورا من خلال إحداث مؤسسات سياحية من مستوى عال وفنادق – نوادي.

ومن أجل تنويع العرض السياحي على مستوى هذه الوجهة، يتم حاليا في إطار النموذج التنموي الجديد إنجاز برنامج لتنمية السياحة القروية والطبيعية ممول من طرف شركاء من القطاع العام، من بينهم الشركة المغربية للهندسة السياحية.

وأشاروا إلى أن هذا البرنامج يروم إحداث بنيات تحتية وتجهيزات سياحية في جوهرة الجنوب، على غرار مركز للإعلام والاستقبال السياحي، ومركز للتأويل الثقافي، ومحطة استشفائية، ومحلات لعرض المنتجات المحلية والمدارات الموضوعاتية، والتي ستمكن من تحسين البيئة السياحية والمساعدة على تطوير وتحفيز الاستثمار الخاص.

كما سيوفر فرصا لريادة الأعمال على المستوى المحلي بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من خلال تحويل الأصول المنجزة في إطار هذا البرنامج لفائدة حاملي المشاريع السياحية.

ومن أجل دعم القطاع السياحي وتجاوز هذه الظرفية الدقيقة، قامت الشركة المغربية للهندسة السياحية، بتعاون مع المجلس الجهوي للداخلة – وادي الذهب، بتسريع تنفيذ المشاريع المصادق عليها بتشاور مع مختلف الأطراف المعنية، وتنظيم حملات ترويجية وندوات عبر تقنية المناظرة المرئية من أجل إقامة المشاريع السياحية.

وفي هذا الصدد، أكدت الشركة المغربية للهندسة السياحية أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير الهادفة إلى دعم الفاعلين السياحيين للتخفيف من آثار الأزمة الصحية والمحافظة على مرونة القطاع، لاسيما من خلال إحداث علامة “مرحبا بكم بكل أمان” التي ستمكن مؤسسات الإيواء من استقبال السياح في أفضل الظروف وفقا للمعايير الصحية الجاري بها العمل، إضافة إلى توفير تعويضات شهرية تبلغ 2000 درهم لصالح المستخدمين والمهنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة المغربية للهندسة السياحية وقعت اتفاقية مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، من أجل مواكبة حاملي المشاريع السياحية، واتفاقية شراكة أخرى مع المركز الجهوي للاستثمار تهم تحفيز الاستثمار السياحي في الجهة.

وشهدت المرحلة الخامسة من “الجولة الجهوية للاستثمار” مشاركة عدة شركاء من القطاعين العام والخاص، من بينهم صندوق الضمان المركزي والمغربية للإيجار والشركة المغربية للهندسة السياحية، في جلسة النقاش المتعلقة بـ “إنعاش الاستثمار: آليات التمويل والمواكبة”، التي خصصت لعرض الإجراءات التي تم تنزيلها من قبل مختلف الفاعلين العموميين من أجل تسهيل استئناف مختلف الأنشطة الاقتصادية.

واختتم هذا اللقاء، المخصص للإنعاش الاقتصادي بجهات المملكة، بتنظيم أوراش عمل خصصت لتدارس ومناقشة انتظارات واحتياجات المقاولات الحاضرة في ما يخص المواكبة لتطوير أنشطتها الاقتصادية.